زبير بن بكار
527
الأخبار الموفقيات
يريد ( 177 و / ) الشام ثم يرجع ، [ وأولها : أبيت يا مصعب الّا سيرا ] « 1 » . * . . . . . . أكلّ عام لك باجميرا * تغزو بنا ولا تفيد خيرا « 2 » فأقبل عبد الملك حتى نزل الأخنونيّة « 3 » ، ونزل مصعب بمسكن إلى جنب أوانا « 4 » ، وخندق خندقا ، ثم تحوّل ، ونزل دير الجاثليق وهو بمسكن ، وبين العسكرين « 5 » ثلاثة فراسخ ، ويقال : فرسخان . فقدّم عبد الملك محمد بن مروان وبشر بن مروان ، كلّ واحد منهما « 6 » على جند « 7 » والأمير محمد . ووجّه مصعب على مقدمته إبراهيم بن الأشتر « 8 » . وكتب عبد الملك إلى أشراف أهل العراق يدعوهم إلى نفسه ، ويمنّيهم ، فأجابوه
--> فيعسكر بها ويخرج مصعب إلى سكن فيعسكر بباجميرا من أرض الموصل كل واحد منهما يرى صاحبه انه يقصده ولا يتم كل واحد منهما قصده . فإذا اشتد الشتاء وارتج الثلج انصرف عبد الملك إلى دمشق . ومصعب إلى الكوفة . ( 1 ) سقطت كلمة ( وأولها ) مع الشطر الذي يليها من الأصل والمجلة والانساب والأغاني . ( 2 ) البيت في معجم البلدان 1 / 455 منسوب لأبي الجهم الكناني . وهو في مروج الذهب 5 / 241 برواية أخرى هي : أبيت يا مصعب الّا مسيرا * في كل يوم لك باجميرا ( 3 ) الاخنونية : موضع من أعمال بغداد . ياقوت . ( 4 ) مسكن : موضع على نهر دجيل عند دير الجاثليق به كانت الوقعة بين مصعب وعبد الملك ، فقتل مصعب وقبره هناك معروف . وأوانا : بليدة كثيرة البساتين والشجر نزهة من نواحي دجيل بغداد من جهة تكريت . ياقوت ( 5 ) سقطت كلمة ( العسكرين ) من ب . . . . ( 6 ) سقط من ب ابتداء من ( وبشر ) . ( 7 ) في الأغاني : جيش . ( 8 ) هو إبراهيم بن الأشتر النخعي سيد النخع وفارسها ، قتل مع مصعب سنة اثنتين وسبعين . العبر 1 / 81 .